منتدى سوهندا لعشق الروح


إن من يتعاونُ مع أمريكا يكونُ في نهاية المطاف كتاجر الفحم مُسودَّ الوجهِ واليدين
{ منتـــــــدى سوهنداااا لعشـــــق الـــروح }
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول
 
 
 
سوهندا لعشق الروح
    اسم الموضوع: شركة النيل للتسويق الالكترونيالأربعاء 12 نوفمبر 2014, 10:30 am من طرفalaanile    اسم الموضوع: شركة النيل للتسويق الالكترونيالأربعاء 12 نوفمبر 2014, 10:26 am من طرفalaanile    اسم الموضوع: لو نسيت الباسورد بتاع المنتدى خش وقولىالسبت 07 سبتمبر 2013, 3:56 am من طرفالــ*ــمــ*ــشــ*ـــااكـس    اسم الموضوع: أحبك الخميس 15 أغسطس 2013, 5:42 pm من طرفعازف موتي    اسم الموضوع: فين اخواتى وحبايبى ...رحتو فين بس الأحد 11 أغسطس 2013, 2:57 am من طرفالــ*ــمــ*ــشــ*ـــااكـس    اسم الموضوع: فين اخواتى وحبايبى ...رحتو فين بس الأحد 11 أغسطس 2013, 2:56 am من طرفالــ*ــمــ*ــشــ*ـــااكـس    اسم الموضوع: مين هيكنس المنتدى ؟؟؟؟؟؟؟؟السبت 03 أغسطس 2013, 4:45 am من طرفالــ*ــمــ*ــشــ*ـــااكـس    اسم الموضوع: من 1 الى 3 ورحلة الى القمر مع احد الاعضاءالسبت 03 أغسطس 2013, 4:41 am من طرفالــ*ــمــ*ــشــ*ـــااكـس    اسم الموضوع: فين اخواتى وحبايبى ...رحتو فين بسالجمعة 02 أغسطس 2013, 12:00 am من طرفالــ*ــمــ*ــشــ*ـــااكـس    اسم الموضوع: .....ايه الكلمة اللى تحب تقولها النهاردة لحبيبك....؟؟؟؟؟؟ الخميس 01 أغسطس 2013, 1:49 am من طرفالــ*ــمــ*ــشــ*ـــااكـس    اسم الموضوع: مانشستر يونايتد ينتفض أمام بولتون بثلاثية وينتظر الهدية الثلاثاء 18 يونيو 2013, 5:31 pm من طرفsystem    اسم الموضوع: سليمان يترشح رسميا للرئاسة المصرية والاخوان يقدمون مرشحا احتياطياالأربعاء 30 يناير 2013, 9:03 pm من طرفsystem    اسم الموضوع: كل عيد وانتو بخير يا ربالخميس 01 نوفمبر 2012, 11:27 pm من طرفقاهر الظلام    اسم الموضوع: عيد اضحى سعيد لكل اعضاء المنتدىالأحد 28 أكتوبر 2012, 9:46 am من طرفH E R O    اسم الموضوع: Poor Egyptian Man الإثنين 10 سبتمبر 2012, 9:52 pm من طرفسامي    اسم الموضوع: كيفية إسترجاع إيميل أرسلته بالخطأ [ بدون برنامج ] الخميس 06 سبتمبر 2012, 1:19 pm من طرفH E R O    اسم الموضوع: ارجو التثبيتالخميس 23 أغسطس 2012, 10:31 pm من طرفHardwell    اسم الموضوع: ممكن اشهار عندكم الأربعاء 15 أغسطس 2012, 7:44 pm من طرفSAID21    اسم الموضوع: مـطـلــوب مـشـــرفــيــن لـلـمـنـتـدى .. رشح نفسك للاشراف .. الإثنين 13 أغسطس 2012, 4:02 am من طرفMohamed Karika    اسم الموضوع: مطلوب مشرفين الأربعاء 01 أغسطس 2012, 8:50 am من طرفHardwell    اسم الموضوع: حل مشكلة المشرفين لا يستطيعون تثبيت المواضيع الإثنين 30 يوليو 2012, 10:50 am من طرفHardwell    اسم الموضوع: ارجو الردالإثنين 30 يوليو 2012, 10:35 am من طرفHardwell    اسم الموضوع: [قوانين القسم]الإثنين 30 يوليو 2012, 5:15 am من طرفHardwell    اسم الموضوع: لو صمدت ل20 ثانيه تبقى عبقريالإثنين 30 يوليو 2012, 4:50 am من طرفHardwell    اسم الموضوع: المواضيع المثبتةالإثنين 30 يوليو 2012, 4:16 am من طرفmy sohanda    اسم الموضوع: صفحة الفيسبوك لدى منتدى سوهنداالأحد 29 يوليو 2012, 1:51 pm من طرفHardwell    اسم الموضوع: فوائد ذكر اللهالأحد 29 يوليو 2012, 12:33 pm من طرفHardwell    اسم الموضوع: طلب لعبةالأحد 29 يوليو 2012, 12:18 pm من طرفHardwell    اسم الموضوع: لعبة عندك الجرأة على؟؟؟؟؟؟؟؟الأحد 29 يوليو 2012, 12:10 pm من طرفHardwell    اسم الموضوع: قااااااانون فايــــــــــــــــــــز الشهــــــــــــرالأحد 29 يوليو 2012, 11:58 am من طرفHardwell

شاطر | 
 

 إن من يتعاونُ مع أمريكا يكونُ في نهاية المطاف كتاجر الفحم مُسودَّ الوجهِ واليدين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
 
 avatar
 
{..ناشد سمير..}
عضو جديد
عضو جديد

تاريخ الميلاد : 01/07/1967
عدد المساهمات : 6
العمر : 50
ذكر
من ..




مُساهمةموضوع: إن من يتعاونُ مع أمريكا يكونُ في نهاية المطاف كتاجر الفحم مُسودَّ الوجهِ واليدين   الإثنين 02 أبريل 2012, 3:11 pm




السكران

من ادب مقاومة الاحتلال الامريكي للعراق// كتاب تجار الفحم //21-العلم/22-النسب/23-المتعاونون/24-المغترب/25-الشعب/26-القاتل/27-المملوك/28-الجبان/29-المسرحية/30-المقاوم/31-فساد/32-ابداعان/33-الخسارة/34-العراق/35-الحوبة[/color]
هَشَّ عن وجهه النابت حشرةً ما أطمَعَها الدَّبَقُ في وجبةٍ دسمةٍ من قذارة التعرق ، إلا إنَّ آخر ما تبقى من يقظة المستشار منعتها من أن تلج أنفه أو تعبث أكثر في اللحية المحفوفة ، كان الرجل خاملاً ليس كعادته ، ويبدو أن هذا المؤتمر الصحفي كان مفروضاً عليه في هذا الوقت ، اللفتنات ((جيري)) الذي كان يقف بجانبه كالرمح بدا مصححاً أكثرَ مِنهُ مُعقِّباً لما كان يصرح به سيادة المستشار لا سيما أن الموقف لا يسمح بأية تعبيرات خارج سياق الموضوع لدقة المرحلة كما يقولون عادة ولأن السيد المستشار هو المخول بالتفاوض نيابة عن الفصيل الذي حمل السلاح ضد هذا المحتل باسم الدين كما يقولون أيضاً ، وبعجالة لفلف اللفتنانت الغاضب حراجة الموقف وأقسم في نفسه ألا يستدعي هذا المستشار المعمم لأي نشاط تمثيلي علني بعد العاشرة مساءاً لأنه بعد هذا الوقت تكون سهرته الماجنة قد بدأت ! .[/font][/size]

العَـلم
إنَّهُ على سنام الانبهار الذي لا تحققه إلا الفوانيس السحرية في أزمان اللا معقول ((شلال أبو العنبة)) وزيراً وخلفَ كرسيِّهِ الدوار الوثير يقبع العلم الذي طالما مزقه أو أحرقه أو داسه تحت قدميه هناك في البلاد التي حمل جنسيتها بعد زيارتين لبناية المخابرات فيها ، وصار الآن شاغله الأكبر عندما ينفرد في مكتبه لوحده أن ينزل ذلك العلم من ساريته القصيرة ويضع مكانه علما آخر ! تجرأ مرة أمام أحد الصحفيين على الإبقاء على علمه الخاص ، وبعد أن دافع عن المناضلين أمثاله وعن الحرية والديمقراطية التي يمثلها وعن الشجاعة والمروءة التي يتنكبها لاحظ الصحفي المندهش أن العلم أخذ يتكور على نفسه ويصير كبكابة صغيرة جداً تتوارى خلف السارية المنتصبة .

النـَسَــب
تتسربُ قطرات الدماء من بين فكيه ويداه مشــغولتان بإضرام الحرائق وصوته المنكر يدعو إلى المزيد من الإيغال إلى الأمام ، إلى الأمام ....
لا ألم المنكوبين بتقدم هذه الهوام الحديدية ولا عذاب النساء والصغار من صقيع الطائرات المهاجمة قلل شيئا ما من اندفاعه ، كانت السرفُ تتقيأُ مع كل دورة لها أشلاءً ورؤوساً من بني جلدته إلا أن الرغبة المخمرة منذ عشرين عاما لم تجعله إلا عبداً للقتل ، كان يثمل بالقبائح وهو يحض ((بترايوس)) للإسراع بازدراء البلد ! ربما أملاً في اكتساب الرجولة التي لا تظهر إلا بالاستقواء بحصن من مصفحات وسقف من حديد ، وبعد أن تم كل شيء انشغل بإثبات جنسيته ولكن الدماء التي ما فتأت تجري مع كلامه والسُّخامُ الذي كسا يديه وصوته الذي يذكر بالانفجارات والأزيز أعطوه نَسَبَهُ الصحيح .


المتعاونون
نَفَشَ ((مارك)) نفسه وهو يقص ذكرياته على أصدقائه أصحاب الأعمار الطويلة بطريقة تهكمية عن أولئك الذين تعاونــوا معـه في القـبض على أبناء جلدتهم من ((المتمردين)) واصفاً إياهم بالأغبياء لأنهم نسوا الدرس بسرعة ، أي بعد أكثر من ثمانين عاماً بقليل ، وأكمل وهو الخبير المخضرم كيف أنه كان يكافؤهم برزم الدولارات والوجه الضحوك وقلبه يكتظ احتقاراً لهم ، لكن ((مارك)) اتجه في سرد ذكرياته إلى التعجب من إصرار أولئك الحفنة من ((المتمردين)) على الرغم من ضعف أسلحتهم وبدائيتها أحياناً ، ابتسم البروفيسـور ((ديفيد)) وبالطريقة نفسها التي كان يتهكم بها الجنرال المعاد إلى الخدمة وقال بكثير من الثقة بأنَّ من لم يتعلم الدرس أيضاً هم المحتلون الذين طُرِدوا بالقار المتكور على رأس عصا قصيرة قبل ثمانين عاماً ونيف على الرغم من أنهم بذلوا الكثير من الرزم للمتعاونين الذين ما زالوا يستذكرونهم بالاحتقار .


المُغترب
لأنهم مغتربون مثله ، تعاطف معهم ، ولأنهم كانوا يُسمعونه كل ما يثير غرائز الكره ورغبة الانتقام ، صار ـ مثلهم ـ معارضاً ، ولكن على طريقة من لا يرغب بالسـلطة ، فزواجه المســتـقـر مـن الانكليـزيـة ((ديانا)) وثمراته الصبية الثلاث حَجَّمَ رَغباتهِ بالرضا والقناعة ، وفي يوم سعيد جداً بالنسبة له ولرفاقه المناضلين ، أقام احتفالية الوداع ، فالرفاق الذين تشردوا في المهاجر عقوداً سيعودون أخيراً إلى الوطن المستلب الذي تحرر ! وسيقودونه بهمَّة الثوار وإسناد الأصدقاء الموالين إلى الرقي والسمو بعيداً عن الشهوات والسرقة والظلم .... ولأجل كل ما سمع شرِبَ الرجل نخب أصدقائه الأبطال مفتخراً بالشرف الذي حظي به في معاونتهم وتسهيل أمورهم في بلاد الاغتراب بالأمس ، اشترى ((برمكي)) أكبر شقة في ضاحية ((الركن الظليل)) وصار الرجل الذي استوزر قبل شهرين لا غير في زمن الاحتلال جاراً له ، اكتشف الرجل الخدعة الكبرى بأن وضع معادلة بسيطة رجل معدم مغترب يشتري أكبر شقة في أحسن حيّ أوربيّ يساوي شهواتٍ وسرقةً وظلماً ، ضحكت العائلة المختلطة الأعراق من هذا المقلب الذي أكله الأب الذي تنحى عنهم مستغرقاً في فكرة الانتقال إلى حي آخر حفاظاً على السمعة .

الشـَّعب
أنا الذي سيكون أخيراً مثل كل مرة ، وبعد كل خطيئة ، لقد أخذت من الأشجار طبع التجدد ، ومن الأنهار ميزة التبدل ، ومن السماء عادة التغيير ، لذا أعدكم ، بأنكم سترون قلفي من الكذابين وستشهدون جيَـفي من المزورين وستحضرون إشراقي وقد أرعدتُ في الوجوه المقنعة وغسلتُ بأمطاري المقدسـة أدرانَ الخطايا .

القاتل
دَهَمَني الخبر كالنصل ونقلني إلى المكان المنكوب في أقل من رَفَّةِ عين ((انفجار عبوة ناسفة ومقتل شخص واحد في شارع الأنوار)) ، أخذت أقلِّبُ وجوه ساكني هذا الشارع الذين أعرفهم كلهم ، فمن المقتول يا ترى ؟ ((حمزة)) بائع الشاي ؟ أم ((حسن)) سكرتير طبيب الجلدية؟ أم الطبيب نفسه؟ أو ربما ((سنية)) فراشة مدرسة العروبة ، ولكن لم لا يكون ((رياض)) الذي يدمن الوقوف في ظلال إحدى أشجار الشارع ليراقب موظفة المصرف الوطني ((نداء)) وما المانع من أن تكون هي نفسها من تبعثر جمالها وتدنست أناقتها ؟ ولعله ((يعقوب)) الكومبارس في فرقة تلفزيون بغداد أيام كان التلفزيون نبضها .
أتذكر الآن ((جودي)) عامل البناء ، و((شعبان)) الموظف في وزارة الإعلام قبل أن تتبعثر بالإلغاء على يد الأرعن الصغير ؟ وقد يكون من قتل هذا النهار ((نعمان)) الموظف في وزارة الأوقاف التي شـطـرها الـمـفـرقـون أشــــطاراً أربـعة ، أو ، يجـول في خـاطـري أن يـكـون ((هلال)) ضابط الصف في الجيش الذي لم يتحمل شجاعته المحتلون فقدروا عليه بحرب عالمية وأسلحة محرمة ، وقد يكون ((هِيوَة)) صاحب محل الكرزات وقلائد التين المجفف ، وقد يكون ((ســــعد)) أو ((طه)) أو الحاجة ((زَهِيَّة)) أو ((سعديَّة)) أو ((مِجوَل )) أو........ أو........ ، وها أنا على البعد تمزقني الظنون ، فلا اتصال بيـننا منذ أن تقطعت الوسائط ، وعلى الرغم من أنني لم أعرف المقتول بعد فإن عزائي أنني أعرف القاتل باسمه ووصفه ، وها أنا ذا أتوعده .

المملوك
لم يكن صادقاً مثل هذه المرة ، فما إن أبدى رئيس فريق حمايته الجديد امتعاضه من معاملة جندي المارينز له حتى طفق رئيس الحزب المشارك في الطبخة يدافع عن الأصدقاء ، فما كان من الآخر إلا أن يسأل : ـ أهؤلاء أصدقاء ؟
بادر رئيس الحزب : ـ هذا ما نقوله على الملأ ونحشــو به عقول العامة .
رد الآخر مستغرباً : ـ ولكن كيف تسمح لجندي غِر بأن يوقفك في الانتظار لساعتين ؟
فرد السيد رئيس الحزب وقد ارتسمت على وجهه تعابير من يعني كل كلمة يقولها : ـ هب إنَّهُ صفعني ، أو ركلني ، أو سبني ، فلا خيار لي إلا أن أتقبل منه ذلك ، فمن لنا غيرهم ؟

الجبان
لولا إلحاحُ الزَّوجةِ وحاجات الأطفال لما قدَّم أوراقه للتطوع في الجيش الجديد ، ولو كان يتقن أياً من الأعمال لما انحشر بين عشرات الأجساد المعروقة لإجراء المقابلة ، ولو كان باليد ما يكفي من المال للهجرة لما ارتضى أن يمكث ويرتدي أية بزة عسكرية غير تلك التي يُسميها ((الزيتوني)) في المقابلة احترقت المعاذير كلها ولم تصمد التبريرات التي جعلته الآن يقف أمام لجنة الاختبار برئاسة الفريق ((عفطان)) ، إذ تذكره فوراً مع رتبته الحقيقية التي أباح بها لزوجته وهي تعاتبه على تراجعه عن التطوع قائلاً :ـ إنه العريف ((عفطان)) الذي فرَّ من الميدان وارتضى أن يعمل مراسلاً في مطبخ الفوج على أن لا يحمل بندقية ليعرف بعد ذلك في كل وحدات الجيش في الجبهة بالجبان .


المســرحية
لم أضحك ، هه ، هه ، هه ، بطول هذه الضحكة أبداً ، هه ، هه ، هه ، ولم أذرف الدموع الباردة، هه ، هه ، هه ، بهذه الكمية ، هه ، هه ، هه ، المسرحية مضحكة جداً ، هه ، هه ، هه ، وسمجة جداً ، هه ، هه ، هه ، وأبطالها على الرغـ.... على الرغم من تصـ.... تصنعهم المراس إلا أنهم ، هه ، هه ، هوه ، هـ... ، هوه إلا أنهم، ها ها ها .......... والمخـ.. ، والمخرج البعيد عنهم جداً قد اختا.... ، اختارهم بعناية ولكن ، هه ، هه ، هه ، الحقيـ...، الحقيقة هي أن الأدوار هي التي اختا.... ، اختارتهم هه ، هه، هه ، ها ، ها ، هوه ، هـ.... والمفارقة إن ملاك المسـ..... ، المسرحية كلهم يظنون ، هه ، هه ، هه ، إننا لم نقـ...، نقرأ النص سابقاً ، هه، هه، ولكننا المتـ.... ، المتفرجون نعرف السينا...، السيناريو فضلا عن النص ، هه ، هه ، هوه ، هوه، والنهاية بالمناسـ.....، بالمناسبة ليست مفتوحة هه ، هه ، هوه ، هوه ، فللكل نهايــة مع نهاية العر....، العرض ، هه ، هه ، وليست مفارقة بأن تكــ.... ، تكون الأدوار متشــابهة ، هه ، هه ، ممثلون مقرفون ، هه ، هه ، ها ، ها والمسرحية ليست كوميــ.... ، كوميـديــة ، ولكنها مضـ...... ، مضحكة جداً ، ها ، ها ، هه، هه ، هوه ، هوه ، هوه .


المقاوم
هزأ المقاوم من هذا المحقق الجلف وأسئلته السمجة، وتيقن أن لا مناص من الشهادة في آخر الإجراءات القانونية الشــكلية ، لقد وجه هذا القانوني الشرير الأجوبة بحسب ما يفرح ((فرانز)) ذلك المشاور القانوني الذي لا يبخل بالمال على طاقم القضاء المتعاون في إزهاق أرواح المقاومين على الرغم من شعوره ببعض القرف من رئيس المحكمة . الذي يطالب عادة قبل نصف ساعة من النطق بالحكم بدفعة دولارية أخرى ! أدار المقاوم ظهره لكل ما يحدث بحقه من نكوص للآدمية ، فلم يعد يرى بشراً على كل حال ، فخف إلى مهرجان الفرح بالجلاء حيث شارك بالرقص والغناء والبكاء البارد ، ووقف يسـتقبل التهنئة مع آخرين مثله وقد ندت عن رقابهم بعض قطرات من الدماء نتيجة حملهم عليها سيور ذلك المعبر الهائل إلى مكان الاحتفال .

فســاد
سمَّر عنصر أمن المستشفى عينيه على المريض المرتعش أمامه محاولاً استجلاء الشبه بين الصورة التي وزعتها مليشيته والهوية الشخصية التي بين إبهامه وسبابته ، بعد يومين كان العجوز جثة هامدة مغدورة في برادات المستشفى نفسـه ، وعندما ذهب عنصر الأمن ـ أسميه مجازاً.............!ـ إلى دائرة الجوازات ، كان قد زوَّر هويته وأوراقه لجلب العتاد والأوامر إلى المليشيا من هناك حيث ولادات الشرور ، ضحك أحد الحراس ملء شدقيه لأن هذا المغفل قد جاء برجليه ليتم منه القصاص لا على خطف أبيه العجوز وقتله قبل اثني عشر شهراً فحسب بل على كل جرائم ما قبل قتل أبيه وبعدها،فأراد طريق القانون ـ يا ضيعة العمر معه ـ فأسرَّ لمديره في دائرة الجوازات الخبر لكن الأخير فضل السماع من ذلك المراجع المتخفي ولما واجهه كشف له عن وثائقه المزورة وبدل أن يقوم باستدعاء الشرطة لاتهامهِ بالقتل والتزوير وَقَّعَ له على معاملته وسَهَّلَ له السفر إلى ذلك المرتع الوخم .

إبداعان
وفاءً لذكرى ((يعقوب)) لملمتُ أوراقَ روايته وطوَّفتُ بها على أبواب دور النشر فلم تلق الترحاب بحجة ـ اتفق عليها جميع الناشرين ـ أنها ليست صفقة تجارية مربحة وأنها محتشدة بادعاءات الشجاعة القولية ليس إلا ، ولأنني كنت مصمماً على نشر أول وآخر نتاج أدبي لصديق أفخر به قررت طبعه على نفقتي ، وقد اقتضى ذلك أن أستدين مبلغ الطبع كله ، كان رواج الرواية قد كدَّسَ عندي من المال عشرة أمثال الدَّين ، اتصل بي الناشرون معاتبين ، قلت ((لقد عرضتها عليكم فأبيتم)) ، قالوا ((ولكنك لم تخبرنا بأن المؤلف قد قتل على أيدي المحتلين وهو يقاوم)) ، قلت ((وما علاقة الإبداع بطريقة الموت ؟)) فبحلقوا بي مذهولين .

الخسارة
لا حـزنَ يـمض مثل هذا ، لا حزن ، ولا فقدُ مُـعدم كهذا ، لا فقـد ، أمـســيت كلما نال مني المحتلون أصيح ((آه يا ظهري)) ، وصرت كلما اعتدى عليَّ المتواطئون أتوجع ((آه يا ظهري)) في المعتقل كان السجناء الأبرياء كلهم يَوُنُّـونَ ((آه يا ظهري)) بلا صوت لذلك لم يتم التحقيق إلا معي بشأن هذه اللازمة ، السجناء استغربوا غباء المحققين ، المتواطئون عجزوا عن فهم أن يكون للإنسان ظهر واحد ، المحتلون سـلكوا سبيل التجارب فكانوا يكيلون عليَّ الركل والصفع والضرب والبصق وأنا لا أعبأ أصيح ((آه يا ظهري)) أحد الضباط المثليين أمر بإدخالي المستشفى والكشف على عمودي الفقري ، كان يعلك اللبان عندما أخذ يقرأ التقرير الطبي الذي يؤكد سلامة العمود والفقرات والظهر كله من أي عارض ، درت على المعتقلات كلها وعرفت العذابات كلها ، ولكنني أصررت على مماحكتهم حتى يئسوا مني فقدروا إطلاق سراحي بعد سنين لم يحدد عددها بعد .


العراق
من هنا عرجت روح ((سعد سعيد)) إلى السماء من تحت الشجرة المنتجة للفيء من تآزر خضرتها ، كان يتوقى حر الهجير ونصالَ الشمس عندما فَجَأَتهُ لفحةٌ عملاقةٌ من حَرٍّ بركانيّ دفعه إليه انفجار سيارة ملغمة ، صار هو محض تكوين مستطيل متفحم والشجرة نتوء خشبي اســطواني أسـود ، بعد أشهر انبثق من تحت نتوء الشجرة المحترقة برعم أخضر ، بعد سنوات كان ((سعيد سعد سعيد)) يقف تحت الشجرة العملاقة المخضرة ليتجنب نصال الشمس المحرقة .

الحوبة
لم يغادره الاضطـراب هذه الـلـيـلة أيـضاً ، فـمنـذ عودة السرجنت ((باتـريــوس)) إلى ولايــتـه ((كالفـوريـنيا)) لم يهنأ بليلة خالية من الكوابيس والأحلام المفزعة ، كان يقول وهو يتقلب في فراشه ((هل تعودت النوم في الأجواء النتنة ؟)) وزعق مرة وقد جفته الغفوة حتى صياح أكسل الديكة ((لماذا كنت أغط في النوم العميق على أرض الأوباش؟!)) أشارت عليه الزوجة المحبة بأن تأخذه إلى أشهر عرافات الولاية بعد أن عجز أهل الطب عن إسعافه بشيء ما ، كانت امرأة شرقية ، قصَّ عليها معاناته بانكسار فأخبرته العرافة بأن حالته تتطابق بالضبط مع حالة الكابتن ((ديفيد))، استعجل السرجنت معرفة وَجهَ الشبه فعاجلته المرأة بالقول ((لقد أتى معه بالحوبة)) فغر هو وزوجته الشقراء فميهما مستفهمين فقالت العرافة ((لقد قتل ديفيد عراقياً بالخطأ وقد ركبته حوبة القتيل حتى عندما غادرهم ووصل أرض الوطن)) على أثر ما سمع استعرض ((باتريوس)) وجوه من قام بقتلهم عن طريق التعمد لا الخطأ ، إلا إن تكبره المسرف منعه من فهم معنى الحوبة على الرغم من أَنَّ العرافة قد شرحت له حتى ضجرت .

{.... توقيع ناشد سمير ....}
 
 avatar
 
{..The~Marine..}
عضو جديد
عضو جديد

تاريخ الميلاد : 26/02/1994
عدد المساهمات : 13
العمر : 23
ذكر
من ..




مُساهمةموضوع: رد: إن من يتعاونُ مع أمريكا يكونُ في نهاية المطاف كتاجر الفحم مُسودَّ الوجهِ واليدين   الثلاثاء 03 أبريل 2012, 12:29 am




يسلمو ع الطرح المتميز

دائما في تقدم

تقبل مروري

{.... توقيع The~Marine ....}
 

إن من يتعاونُ مع أمريكا يكونُ في نهاية المطاف كتاجر الفحم مُسودَّ الوجهِ واليدين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
{ منتـــــــدى سوهنداااا لعشـــــق الـــروح } :: المنتدى العام :: قسم مواضيــــــــــــــع مختلفة-
تحميل الفاير فوكس
جميع الحقوق محفوظه لمنتدي سوهندا لعشق الروح ©sohanda303.mam9.comتصميم وتطوير ابن الاسلام منتديات احلى ستايل alt=الرئيسيه | التسجيل |مراسلة الادارة |احصائيات | الاعلى